حاج ملا هادي السبزواري
423
شرح المنظومة
48 غرر في دفع شكوك عن الغاية فإن العبث والجزاف والطبائع والاتفاقات يظن أنها بلا غايات . فقلنا يليق أن نذب أي ندفع عن أمر العبث « 1 » إذ دون غاية يظن إن حدث . ثم شرعنا في تمهيد مقدمات أولا ودفع الشك ثانيا بقولنا فغاية فيما إليه الحركة وما لأجله الحركة غدت مشتركة . فتستعمل بالمعنيين . ففاعل كل حركة ومبدؤها كأنه تنحل بفواعل ومبادي قريب وأقرب « 2 » وبعيد « 3 » . ولكل منها حيث تحقق غاية .